إننا نعيش عصر العلم ونشهد تقدمه المتلاحق في جميع المجالات، وإن ذلك ليزيدنا يقينًا بأنَّ العلم والعمل الجادَّ هما معا وسيلتنا لمواجهة تحديات هذا العصر وبناء نهضةٍ قويةٍ ومزدهرةٍ على أساس من قيمنا الإسلامية والحضارية…9/11/1986م
عندما نصل بالتعليم إلى الدرجات العليا فنحن مطالبون بأن نضيفَ إلى تلك المعارف معارفَ جديدة، أن نبحث، نستنبط، أن نفكر، أن نتدبر، وعلينا أيضًا أن نصحِّح معارفَ من سبقنا لأنَّه في كثيرٍ منها نظريات والنظريات تكون متجددة، فلا نقول إنَّ ما وصلوا إليه في الماضي هي المعرفة …لا…المعرفة ليست مطلقة، المعرفة متجددة،….2/5/2000م
إنَّنا نولي التعليم جلَّ اهتمامنا، ونسعى لتطويره وتحسينه ورفع مستواه، وتحديث المعارف وتعميقها وإثرائها وتكييفها مع عالم دائم التغيير انطلاقًا من الأهميَّة التي توليها السلطنة لتنمية الموارد البشرية وترسيخ منهج التفكير العلمي وتكوين أجيالٍ متعلمةٍ تشارك في عملية التنمية وتتعامل مع المتغيرات والمستجدات المحلية والعالمية بكل كفاءةٍ واقتدار…4/أكتوبر/2005م
رسالة المنبر
بتوجيهات سامية من لدن جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بتشجيع العلم والتعليم في سلطنة عمان، ومن أجل خلق جيل واعٍ خالٍ من الجهل والأمية، وبمناسبة افتتاح الفرع السابع للجامعة العربية المفتوحة في سلطنة عمان، يطيب لي و يسعدني باسم الطاقم الإداري والطلابي، أن أشكر الدكتور موسى بن عبدالله الكندي مدير الجامعة العربية المفتوحة فرع سلطنة عمان على منحه الطلاب الثقة لإنشاء المنتديات التعليمية سعيا إلى تحقيق التواصل بين الجامعة والطلاب وخلق شبكة تعاونية فيما بينهم.
وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى في المقام الأول، وبعد أيامٍ من العمل المتواصل الدؤوب لإظهار فرع الجامعة في سلطنة عمان بالصورة اللائقة، تم إنشاء منبر طلاب الجامعة العربية المفتوحة ليمثل قناة تعليمية جديدة تضاف إلى شبكة المنتديات التعليمية الأخرى.كما أقدم خالص شكري وتقديري إلى كل من ساهم في إنشاء المنبر وتفعيله من مؤسسين وأعضاء. إن الهدف من إنشاء منبر طلاب الجامعة العربية المفتوحة هو فتح المجال أمام الصوت الطلابي ليتحدث ويُسمع كلمته مَنْ لا يسمعه. إن رسالتنا هي "عَبِّر عن رأيك من أجل النجاح وليس من أجل التجريح" ... فعلينا إذن إخواني الطلاب وأخواتي الطالبات أن نعمل جاهدين ونبذل كل ما في وسعنا لتحقيق الأهداف المسطرة في هذه الجامعة والتي تصبو في نهاية المطاف إلى تكوين المواطن الصالح.